الشيخ الصدوق
المقدمة 48
الإعتقادات ( تحقيق مؤسسة الهادي ع )
من تلامذته والراوين عنه في الرحلات والأسفار التي قام بها الشيخ الصدوق رحمه الله إلى مختلف الحواضر العلمية في زمانه مثل بغداد ، والكوفة ونيشابور ، وديار ما وراء النهر و . . . ، وفي أيّ منها كان يحطّ رحاله تجد علماءها وأفذاذها يتوافدون عليه ، ليأخذوا عنه ، وليسمعوا الحديث منه ، واستناداً إلى قول النجاشي : إن شيوخ الطائفة سمعوا منه وهو حَدَث السن ، فلنا أن نقول إن عدداً كثيراً قد اختلفوا إليه من طلاب العلم والمعرفة من البلدان والمُدن التي وصل إليها . إلّاأنّ المؤسف هنا هو أنّنا لم نقف إلّاعلى عددٍ يسير من تلك الجموع الحاشدة أوردتها بعض كتب الرجال ، وأقصى ما حفلت به التراجم من ذكرهم وعدتهم هو ما ورد في مقدّمة كتاب ( معاني الأخبار ) فقد بلغ عددهم 27 رجلًا وهو على ما ترى في غاية القلّة منهم . أما نحن فبعد الاستقصاء والتنقيب في سائر مروياته في كتبه فقد استطعنا - والحمد للَّه - أن نعثر على أسماء ما يُناهز الأربعين من تلاميذه والراوين عنه ، وإليكم جملة منهم : 1 - أبو محمّد جعفر بن أحمد بن علي القمي ، نزيل الري المشهور بابن الرازي الإيلاقي « 1 » . 2 - أبو الحسين جعفر بن الحسن بن حسكة القمي « 2 » .
--> ( 1 ) - هو مصنف « جامع الأحاديث » و « العروس » و « الغايات » و « المسلسلات » و « الأعمال المانعة من الجنة » و « نوادر الأثر في علي خير البشر » . روى عن الصدوق في كتابيه « المسلسلات » ، و « نوادر الأثر » . ( 2 ) - الفهرست للطوسي : 157 ذيل رقم 695 ، وص 131 رقم 579 ضمن ترجمة محمد بن قيس البجلي قال : . . . وجعفر بن الحسين بن حسكة أبو الحسن القمي عن ابن بابويه . وفي أمل الآمل : 2 / 52 رقم 128 : جعفر بن الحسين بن حسكة أبو الحسن القمي . وفي البحار : 107 / 155 : أبو الحسن جعفر بن الحسكة القمي ، وفي معجم رجال الحديث : 4 / 64 رقم 2146 : جعفر بن الحسين ( الحسن ) بن حسكة : أبو الحسين القمي . وفي المستدرك : 21 / 260 : جعفر بن الحسن بن حسكة .